الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

98

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

الأحاديث المذكورة عن صحيح مسلم : قال جماهير أهل السنّة من الفقهاء والمحدّثين والمتكلّمين : لا ينعزل [ الخليفة ] بالفسق والظلم وتعطيل الحقوق ، ولا يخلع ، ولا يجوز الخروج عليه بذلك ، بل يجب وعظه وتخويفه . قال الأميني : فما عذر عائشة وطلحة والزبير ومن تبعهم من الناكثين والمارقين في الخروج على مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام ؟ ! هبه صلوات اللّه عليه آوى قتلة عثمان ، وعطّل الحدود معاذ اللّه فأين العمل بهذه الأحاديث الّتي أخذتها الامّة المسكينة سنّة ثابتة مشروعة ؟ ! كلمة التفتازاني : وقال التفتازاني في شرح المقاصد « 1 » : ولا يشترط أن يكون الإمام هاشميّا ولا معصوما ولا أفضل من يولّى عليهم . وقال « 2 » : إذا مات الإمام وتصدّى للإمامة من يستجمع شرائطها من غير بيعة واستخلاف وقهر الناس بشوكة انعقدت الخلافة له ، وكذا إذا كان فاسقا أو جاهلا على الأظهر إلّا أنّه يعصى فيما فعل . ويجب طاعة الإمام ما لم يخالف حكم الشرع ، سواء كان عادلا أو جائرا . كلمة القاضي الإيجي « 3 » : قال في المواقف « 4 » : الجمهور على أنّ أهل الإمامة :

--> ( 1 ) - شرح المقاصد 2 : 271 [ 5 / 233 ] . ( 2 ) - المصدر السابق 2 : 272 . ( 3 ) - إمام الشافعيّة القاضي عبد الرحمن الإيجي ، المتوفّى 756 . ( 4 ) - المواقف : 398 .